تقود الأقدار مرزوق وبركات من تجارة البطيخ مع بطة إلى عالم الملك الجيار، تاجر السيارات المسروقة، الذي يضمهما إلى صفوفه. لكن سرعان ما تتحول الشراكة إلى صراع على النفوذ، حين يصبحان تهديداً لإمبراطوريته، فيقرر التخلص منهما