يُتهم "مايك بانينغ" بمحاولة اغتيال الرئيس، ليجد نفسه مطارداً من وكالته ومكتب التحقيقات الفيدرالي، بينما يخوض سباقاً خطيراً لكشف الحقيقة والجهة التي تقف خلف المؤامرة .