بعد تقاعده واستقراره في غابة نائية، يظل هنري واحدًا من أخطر القتلة المطلوبين في العالم. وفي يوم من الأيام، تتعرض فتاة لإصابة خطيرة بعد سقوطها من زلاجتها بالقرب منه، فتحتاج إلى علاج عاجل في المستشفى، ما يهدد بكشف هويته.