يستعرض الفيلم حادث الجسر الشهير الذي تورط فيه تيد كينيدي وأسفر عن وفاة المستشارة الشابة في الحملات الانتخابية ماري جو كوبتشني، حادثة غيّرت مجرى التاريخ الرئاسي إلى الأبد.