يُعيد الفيلم سرد كارثة الغواصة الروسية عام 2000 بأسلوب آسِر، حيث يواجه الناجون الموت في عزلة بعد انفجار مأساوي، يمزج بين الحزن والنقد اللاذع لإخفاقات الجيش الروسي